الفيلم الامريكي
الشرطي الخارق يجلس في سيارته عندما يري مجموعه من اللصوص الاشرار يقومون بتعذيب قط برئ فيحدث تبادل لاطلاق النار بين الاشرار و الشرطي الذي يقتلهم جميعا " بقدرة قادر " دون ان يصاب بأي جروح " خارق بقي " ولكن تحدث المفجأه فرئيس العصابه مازال حي و يسعي للانتقام فيقتل زوجة الشرطي ثم يقتل ابناءه ثم امه ثم ابوه ثم جيرانه فتحدث الصدفه فيري الشرطي هذا الرجل " وهو واقف علي البار " فيسرع اليه و لكن " العفريت " يلمح الشرطي خلفه من مرايه من محل الزجاج اللي جنب المطعم اللي جنب البار فتحدث مطارده رهيبه بالسيارات بين الطرفين - بالتصوير البطئ – تطير عربيه الشرطي من تحت عربيه رئيس العصابه " خارق خارق " ليصبح امامه ولكن رئيس العصابه طلع زكي فطار بعربيته ليكون عكس اتجاه السير و الشرطي وراه – بالتصوير العبيط – تدخل كل العربيات اللي علي الطريق في بعض وتطلع العربيتين دون اي خدش " سبحان الله " وفجأه يطلع الشرطي مسدسه من شباك العربيه و يصوب نحو اطارات عربيه الحرامي فتنفجر العربيه انفجار رهيب ويقف الشرطي امام الانفجار ويقول في فخر yesssssssssssssss
الفيلم العربي
:خميس بيحب شوقيه بس مش عارف يتجوزها لانه فقير و هي افقر منه فيسعي للبحث عن عمل شريف حتي يستطيع ان يتزوج من محبوبته فيعمل في تجارة المخدرات و لكنه تأخر كثيرا فرئيس العصابه التي يعمل بها سبقه و تزوج من شوقيه ، فيسعي للانتقام فيقتل رئيس العصابه و يذهب للاختباء عند حمص ابن خالته و ال 8 مليون مصري بيدوروا عليه ثم يتخفي خميس و يلبس نظاره شمس و يسمي نفسه جمعه حتي لا يتعرف عليه احد و يذهب الي احد الكازينوهات و يسكر و يسكر و يسكر ثم يقود سيارته بسرعه جنونيه وهو يتذكر شوقيه – ناي حزين - فيحدث له حادث اليم يصاب بعدها بشلل رباعي في رجليه الاثنين فتبحث عنه شوقيه و تجده بمساعدة حمص و تقرر ان تعمل عمل شريف لتقوم بالانفاق علي خميس اقصد جمعه و بالفعل تعمل رقاصه – شريفه – في احد الكباريهات ، وخير اللهم اجعله خيير يصحي جمعه من النوم يلاقي نفسه بيمشي فيقرر ان يفرح شوقيه و كالعاده يأتي من بعييد و هو يقول " شوقييييييييياه وتأتي شوقيه من الزاويه المقابله و هي تقول " جمعااااااااااااه " و ينتهي الفيلم بقبله ساخنه بين اتنين مالهومش اي علاقه بالفيلم
الفيلم الهندي
: يأتي البطل تحت شرفة محبوبته و يغنيلها ساعه ونص و ثم فجأه يظهر مجموعه من الراقصين ويرقص معهم البطل ثم يختفوا بعد الاغنيه ثم تخرج المحبوبه من الشرفه و تغنيله ساعه ونص و تظهر مجموعه من الراقصات و ترقص معهم البطله و يختفين ايضا بعد الاغنيه ولكن ابوها يسمعها و يطرد البطل و يغني لبنته اغنيه حزينه لساعه و نص – راقصين وراقصات يرتدون اسود - لا نه عاوز يجوزها ابن اخوه الغني و لكن البنت ترفض هذا الزواج و ترفض الطعام و الشراب ثم تأتي صديقتها لتقنعها ان تأكل و تغنيلها ساعه و نص و لكن البطله ترفض و تحكي لصديقتها عن حبيبها في اغنيه قصيره لمدة ساعه و نص و كالعاده يظهر الراقصين و الراقصات و ترقص معهم البطله و صديقتها ، و لكن ابوها يسمعها مره اخري و يتأثر بكلامها و يقرر انه يزوجها البطل و لكن ابن اخوه يقرر الانتقام من البطل و يغني اغنيه شريره لمدة ساعه ونص – راقصين وراقصات يحملون اسلحه و متفجرات – و تحدث معركه ضاريه بينه و بين البطل و يسحقه البطل و يغني و محبوبته اغنيه لمده ساعتين الا ربع و يظهر الراقصون و يرقص معهم البطل و البطله و ابوها و صديقتها و المرحوم
الفيلم المكسيكي
:روزالين ام لست ابناء و حامل في السابع و لكن المشكله انها لا تعلم من هو اب الابن السابع هل هو انطونيو ام الفريد ام جاك ام ابن الجيران ام بائع الاحذيه " اللي علي ناصية الشارع " ؟؟ و تدور الاحداث في صراعات بين الجميع حيث تتفجر كثير من المفاجآت فانطونيو يطلع اخو جاك و روزالين تطلع بنت عم الفريد و الفريد يطلع ابن اخت انطونيو و بالتالي فهو ابن اخت جاك اللي طلع في الاخر ابن بائع الاحذيه و ابو ابن الجيران و ينتهي الفيلم بعد نصف قرن حيث تحل جميع المشاكل في اخر 5 دقائق من الفيلم ... حين تظهر المفاجأه الكبري و يتضح ان ابو الطفل السابع هو مخرج الفيلم
الفيلم الصيني
في ليله من الليالي الساكنه يهجم جيش من اللصوص وقطاع الطرق علي قريه صغيره و يقتلون كل اهلها و منهم ابو البطل و امه و لكن لحسن الحظ يستطيع البطل من الهرب و لكن كانت اصابته بالغه فيقع مغشي عليه فوق احد المرتفعات بالقرب من معبد ... و يلمحه احد الرهبان في هذا المعبد و يذهب اليه و يجري له عمليه جراحيه دقيقه جدا جدا بإستخدام عصايه و شوية شاش ثم يغمض عينيه و يضع يده علي البطل و فجأه يستيقذ البطل " اوعي وشك " و كأنه لم يكن مصابا و يتبني رهبان المعبد البطل و يعلموه الكاراتيه و الكونجفو الي ان يصبح شابا ثم يترك البطل المعبد ليبحث عن رئيس العصابه ... ثم يجده و يذهب اليه للانتقام و تحدث معركه خياليه بين البطل و رئيس العصابه دامت 4 ساعات واخيرا ينجح البطل في اسقاط سيف رئيس العصابه الا ان الراجل طلع حويط فكان يخفي في ضفيرته " دستة سكاكين و سطورين " و يشتد القتال و يفتك رئيس العصابه بالبطل ويجرحه في كل انحاء جسده و يموت البطل ويفرح رئيس العصابه ... وقبل ان يموت يتذكر البطل امه و ابيه و العصابه تقتلهم – موسيقي تصويريه اغنية متفرحوش فيا كده بس بالصيني – و فجأه يقف البطل و يذهل الجميع " جامد " ثم يخرج " موس " من رباط جذمته و يرميه في اتجاه رئيس العصابه فيقتله
مصطفي فوزي
No comments:
Post a Comment